الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019
الاثنين، 11 نوفمبر 2019
السبت، 9 نوفمبر 2019
الاثنين، 4 نوفمبر 2019
قليل من الصور.
صور، وفيديو، وأصوات .... ضجيج يعم المكان.
نعم صدورنا تسعكم، ولكن عقولنا لاتكفي لاستقبال هذا الكم الهائل من الحشد المعلوماتي.
بالأمس أرسل لي أحد الأصدقاء مقطعاً في نهايته صراخ عالي جداً، وكادت أذني تنفجر وقلبي يطير.
من أرسل هذا المقطع " المقلب " هو شخص ليس بتافه أو محدود العقل، ولاحتى ممن يكثرون من إرسال الرسائل.
القضية في أن هذا الداء الذي بدأ ينتشر بين أصابعنا هو من يجعل مثلي ومثل هذا الصديق يمارس هذا التصرف دون شعور.
قضيت قبل فترة مدة شهر كامل دون هذا البرنامج، الحقيقة كانت تجربة جميلة ورائعة، كانت عيناي في منأى وقلبي في مأمن.
ياليتنا نكتفي بقليل من الكلام. ياليتنا نكتفي بقليل من النصائح وقليل من الصور.
أرجوكم يكفي.
.....
الأحد، 3 نوفمبر 2019
السبت، 2 نوفمبر 2019
الخميس، 31 أكتوبر 2019
الأربعاء، 30 أكتوبر 2019
الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019
الاثنين، 28 أكتوبر 2019
السبت، 26 أكتوبر 2019
الاثنين، 21 أكتوبر 2019
الأحد، 20 أكتوبر 2019
الأربعاء، 16 أكتوبر 2019
الأحد، 13 أكتوبر 2019
السبت، 12 أكتوبر 2019
الأربعاء، 25 سبتمبر 2019
احذر المنافسة.
ماذا يعني أن تصاب بالتبلّد في العمل؟
هل هذا مجرد شعور أو قرار؟
مررت بهذه الحالة قبل سنوات، وكانت بدايتها شعور تولد بسبب كثرة الضربات القاصمة على ظهري، مما بعث في نفسي شيئاً من اليأس و الإحباط، وحينها قررت أن أقوم بالأعمال الرئيسية فقط لاغير، دون الاكتراث بما يراه المدير أو المؤسسة التي أعمل بها.
كان شعوراً في بداية الأمر ثم تولّد إلى قرار.
ولا أخفيكم أن هذا الشعور لذيذ جداً، لأن أخطر إنسان تواجهه هو ذلك الذي ليس لديه شيء يخسره.
وحينما تريد قلب الطاولة في وجه خصمك أرسل له رسائل بطريقة غير مباشرة أنه ليس لديك شيء تخشاه أو تفقده، وحينها سوف تتفاجأ بهذا الشخص وهو يحاول أن يبدأ بمفاوضتك وتقديم الحوافز والتنازلات حتى تعود لدائرة المنافسة.
والمنافسة مزعجة جداً للعامل ولكنها للمدير والمسؤول فكرة رائعة وخبيثة لحث العاملين على العمل بجهد مضاعف،
والحقيقة التي لايعرفها الكثير أنّ الخروج من هذه الدائرة مريح جداً ولايعرف لذته إلا من جربه.
وهناك من المبدعين من يرفض الدخول في المسابقات لأنها تحتوي على جائزة، والجائزة تتطلب المنافسة.
لذلك أصبحت بعض المنظمات توزع الجوائز دون إقامة مسابقات تنافسية، والسبب يعود إلى إعراض العلماء الكبار والنخب في المجتمع عن الاشتراك في منافسات تخلق شيئاً من الحسد والتباغض.
والعجيب أن المنافسة لم تذكر في القرآن إلا في مسألة الدخول للجنة، ولم يذكرها ربنا في أمر من الأمور الدنيوية.
لذلك نلحظ أن الزّاهد يعيش في سكينة وراحة دائمة لأنه فقط لاينافس.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
(الذاكرة الوجدانية وسبب خسارة منتخب مصر) ليست كل خسارة تُفهم من لوحة النتيجة، فبعض المباريات تُهزم في الداخل قبل أن تُحسم في الملعب. في مب...
-
يقال أن العرب لم تكن تعرف اسم المليون من قبل، وكانت تستخدم لفظ ألف ألف للدلالة عليه. واليوم استخدم الناس بكافة أجناسهم وأعراقهم لفظ...






































